رئيس الوزراء يحضر اجتماع الناتو في ليتوانيا: ما هي محاور لقاء 40 زعيمًا في العالم؟

يتجه رئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي لحضور قمة الناتو للعام الثاني على التوالي، إذ من المقرر أن تكون أوكرانيا هي الموضوع الرئيس في هذا اللقاء الذي يجمع أكثر من 40 زعيمًا من جميع أنحاء العالم.

Albanese lands in Berlin ahead of NATO.

Prime Minister Anthony Albanese will attend the NATO summit in Lithuania where world leaders are set to discuss Ukraine. Source: AAP / Ajeng Dinar Ulfiana

Key Points
  • نقاط عدة سيتناولها 40 زعيمًا من جميع أنحاء العالم.
  • أوكرانيا ستكون الموضوع الرئيس في جميع محاور الاجتماعات.
  • أستراليا هي واحدة من أكبر المساهمين من خارج الناتو لأوكرانيا
توقف رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في برلين قبل انعقاد القمة للقاء المستشار الألماني أولاف شولتز.

وصرح رئيس الوزراء حال وصوله برلين في وقت متأخر من ليلة الأحد، تأكيد أستراليا على إبرام صفقة تزيد قيمتها عن مليار دولار لتصدير أكثر من 100 مركبة حاملة أسلحة ثقيلة إلى ألمانيا. 

ومن المتوقع أيضًا أن يناقش مع شولز سياسة تطبيق الطاقة الخضراء والمُناخ. 

فيما يتوقع بعض المحللين عقد صفقة حول الهيدروجين الأخضر من شأنها أن تحل مشاكل كلا البلدين.
قمة الناتو التي ستستمر ليومين في العاصمة الليتوانية فيلينوس، تطرح محاور عدة سيسعى أعضاء الناتو للإجابة عليها اليوم الثلاثاء وسنستعرض أبرزها في هذا المقال.

 أول هذه النقاط يكمن، بانضمام أوكرانيا إلى الناتو، حيث تدرك أوكرانيا ترجيح عدم قبولها في الناتو في هذه المرحلة حيث تخوض حربًا مع روسيا، لكن الناتو يحرص على مناقشة هذا الموضوع في قمته الحالية.

 وقالت جوليان سميث، سفيرة الولايات المتحدة لدى الناتو ل أس بي س الإخبارية العالمية: "هناك اتفاقات لتقديم دعم عملي أكبر، ستكون أسخى مما عُرض على أوكرانيا في قمة الناتوالسابقة التي انعقدت في بوخارست عام "2008.

ففي عام 2008 حاولتأوكرانيا الانضمام إلى الناتو، لكن المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل رفضت هذا الانضمام، لأن "الشروط السياسية" لم تتحقق.

في الوقت الراهن، يقول الرئيس الأمريكي جو بايدن إن أوكرانيا "ليست مستعدة" للانضمام للناتو، لكنه يأمل بإمكانية وضع مسار يؤهلها للانضمام".
وقال لشبكة CNN يوم الأحد: "إن هناك شروطًا تأهيلية يجب الوفاء بها، منها التحول الديمقراطي".

وأضاف "لا أعتقد أن هناك إجماعًا في الناتو حول ما إذا كان سيتم ضم أوكرانيا إلى أسرة الناتو الآن، طالما حالة الحرب القائمة"

وقال بايدن: "إن اختيار الانضمام فيما الحرب دائرة بين أوكرانيا وروسيا" يعني التزام الناتو بالدفاع الجماعي".

حيث تنص المادة 5 من معاهدة الناتو على أن الهجوم على دولة واحدة من الناتو هو هجوم على الجميع.
Joe Biden wearing a suit steps down from a helicopter at night
US President Joe Biden arrived in London at the weekend for talks ahead of the NATO summit in Lithuania. Source: Getty / Andrew Caballero-Reynolds
في هذه الاثناء، تأمل السويد بقبولها في الحلف، لكنها تواجه معارضة شديدة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قال الأحد إنه يعتقد أن السويد لم تحرز حتى الآن "تقدمًا كافيًا" في تطبيق سياسات مكافحة الإرهاب.
 

وقال: "إن أنصار الجماعات الموالية للأكراد- التي تعتبرها تركيا منظمات إرهابية- يواصلون تنظيم مظاهرات في السويد". 

ولكن إن لم تتمكن أوكرانيا من الانضمام إلى حلف الناتو، فإنها تسعى إلى الحصول على نفس القدر من الحماية من القوات العسكرية المشتركة الكبيرة التابعة للحلف.

فقد تحدث زيلينسكي مرارًا عن الحاجة إلى "ضمانات أمنية"؛ أي توفير الأسلحة والاستخبارات والمساعدات.

إلا أن الرئيس الأمريكي جو بايدن صرح أنه تحدث إلى زيلينسكي مطولاً حول هذه القضية، وقال إنه أبلغ الرئيس الأوكراني أن الولايات المتحدة ستواصل توفير الأمن والأسلحة بينما تنتظر أوكرانيا عضوية الناتو.

من سيرسل أسلحة لأوكرانيا؟

أستراليا هي واحدة من أكبر المساهمين من خارج الناتو لأوكرانيا، ووافقت في شهر يونيو الماضي على حزمة دفاعية بقيمة 100 مليون دولار.

وبينما كانت هناك انتقادات بأن المساعدات العسكرية لم تكن كافية، أشار وزير التعليم جيسون كلير يوم الأحد إلى أنه قد يكون هناك المزيد من الدعم.

فقد التزمت أستراليا بما مجموعه حوالي 790 مليون دولار لأوكرانيا، بما في ذلك 610 ملايين دولار في شكل مساعدات عسكرية، وفقًا لرئيس الوزارء ألبانيزي.

 أما أكبر المساهمين، فهم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في حين يصنف الاتحاد الأوروبي كثالث أكبر مساهم وفقًا لتتبع المساعدات الأوكرانية التابع لمعهد كيل للاقتصاد العالمي.

 فيما تعد ألمانيا وبولندا من بين أكبر المساهمين في الاتحاد الأوروبي.

 
هل تستسلم الولايات المتحدة للضغط على الذخائر العنقودية؟

في دعمه لأوكرانيا، وافق الارئيس الأمريكي بايدن على عقد بإرسال ذخائر عنقودية مثيرة للجدل ومحظورة في 100 دولة،فهي تقذف مجموعات من "القنابل الصغيرة" على مساحة واسعة، قد تقتل وتصيب المدنيين.

وقد ورحب وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف بالقرار، قائلًا إنه سيساعد في تحرير الأراضي الأوكرانية، لكنه تعهد بعدم استخدامها في روسيا.

فيما قال محللون إنه من غير المرجح أن ينقض بايدن قراره بإرسال الأسلحة، رغم الانتقادات المستمرة من الديمقراطيين الأمريكيين، وكذلك دول أخرى بما في ذلك روسيا وكمبوديا وكندا ونيوزيلندا وإسبانيا والمملكة المتحدة.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على   و  و 

شارك
نشر في: 11/07/2023 4:32pm
By Madeleine Wedesweiler
المصدر: SBS